
خلفَ ابتسامتي
في الفاصل الرقيق بين نبضي وانطفائي
حيث تخبّئ الرّوح شظاياها كأسرارٍ محرّمة
ما زلتُ معلّقةً هناك
بخجلٍ ينساب على ملامحي كضوءٍ خافت
بقلقٍ يقيم في صدري كبيتٍ بلا أبواب
بارتباكٍ يبدّل وجهي كلّما حاولت الثبات
وبخوفٍ يربّي عتمته في داخلي ككائنٍ أليف
أصافح العالم بأصابع مرتجفة
وأتعثّرُ بتفسيره
فيعيدني إليّ غريبة
لا شيء تغيّر
سوى أنني
صرتُ أتقن تهذيب كسوري
وأخيط صمتي بخيوطٍ تشبهُ الكلام
أفتح قلبي قليلًا
يكفي ليمرّ الهواء
ويخرج منه ما يشبهني
وأمرّرُ دمي على الورق
وأقنعهم أنّه حبر !