
طلاسمُ لغةٍ لمْ أعدْ أفهمُها
تأتـي من وراءِ اللاشعورْ
توقظ بي الأنا العليا
أهي فلسفةٌ لترجمةِ العبور؟!
نعجنُ خبــزَ المستقبلِ
من سنابـل ِالماضي
ونجعلُ أيامَنا مغرفةَ
الحكايــــا…
نثبِّتُ أحلامَنا بأصابع ِ
اللــــيل….
نتلمَّسُها عند َالصباحِ
ونرشقُها بأمنياتِنا….
قلتُ: ما طعمُ ذاكرتِك؟؟
وما لونُ حلمِك؟؟
أفاكهةُ ليلِـكَ منْ سرابي؟!
أم وسادةُ برتقالِكَ من دمي؟!
أنتَ يا رجُلي….
ورجلَ الحلولِ السهلةِ
فـي استحالتي
كـن اليمينَ… ليمنايَ
كــن العيدَ… لدنيايَ
أيا رجل َالمسافات ِالقصيرةِ؟؟
فـي ابتعادي
كـن الحضورَ فـي غيابي
والتقطْني بعينيكَ
لأرى بهما فؤادي…
أيا رجلي!.. لا تقسوْ عليَّ
لا تكن قوساً محنيّة
فــي انحناءاتي
أنتَ تسرقُ مني كلَّ شيءٍ
تُراهُن بضيائي
على زرقةِ سمائي
وتكسبُ الرهان…
هنا أنتَ تبدأ
حيث تنتهي البدايات
وتسرقُ مني كلَّ شيءٍ
وتمحو من العمرِ… عمري
وأنا أصبحُ كما أمسي
عبداً لبعدِكَ
عليَّ أن أستردَّ منكَ نفسي
لأرى غرقي
* * * * * * *
أيا رجلي!!
ورجلَ اللانهايةِ
تعالَ معي… امش ِ نحوي
اكسرْ صحوكَ ولو بغفوة
واجعلْني شريطَ أحلامِك
ساعة…
لحظة…
حلماً فقط…
فيكفي أن أكونَ…
حلماً… لامرأةِ أحلامِك.