
نقل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، رسالة من الرئيس دونالد ترامب إلى الجانب المصري، تناولت التنسيق الثنائي بشأن ملفات الشرق الأوسط وإفريقيا.
وركز اتصال هاتفي جرى بين بولس ووزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، على تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية، لا سيما فيما يتصل بالملف الإيراني وجهود الوساطة الجارية.
وأكد الطرفان أهمية الحفاظ على قنوات التواصل لتجنب أي تصعيد أمني غير محسوب.
وعلى الصعيد الدولي، استعرض عبد العاطي تأثيرات التصعيد العسكري الراهن على الاستقرار العالمي، محذراً من انعكاساته الاقتصادية المباشرة، بما في ذلك اضطرابات الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وما يترتب على ذلك من ضغوط تضخمية.
وفي ملف السودان، بحث الجانبان سبل تفعيل هدنة إنسانية تمهد لوقف إطلاق النار وفتح مسار سياسي تقوده الأطراف السودانية. وجدد الوزير المصري موقف القاهرة الداعم لمؤسسات الدولة السودانية الشرعية، رافضاً أي مساواة بينها وبين الجماعات المسلحة، ومؤكداً أن وحدة السودان وسلامة أراضيه تمثلان ثابتة في السياسة المصرية.واتفق الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في جميع أنحاء السودان، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.