
مِيرَاثُ ضَادٍ فِي اللُّغَاتِ تَفَرَّدَا
وَبِهِ ارْتَقَى لُغَةُ البَيَانِ وَسُؤْدُدَا
لُغَةٌ إِذَا نَطَقَ الزَّمَانُ بِحَرْفِهَا
هَزَّتْ قُلُوبَ السَّامِعِينَ تَعَبُّدَا
فِيهَا تَنَزَّلَ نُورُ وَحْيٍ خَالِدٌ
فَغَدَتْ لِآيَاتِ الهُدَى مُتَوَقِّدَا
وَبِهَا تَشَكَّلَ فِي العُصُورِ مَجْدُنَا
وَتَنَاثَرَ الإِبْدَاعُ فِيهَا مُجَدَّدَا
ضَادٌ إِذَا سَارَتْ حُرُوفُ جَلَالِهَا
نَسَجَتْ لِتَارِيخِ الخُلُودِ مُخَلَّدَا
فَاحْفَظْ مِيرَاثَ الضَّادِ إِنَّ حُرُوفَهَا
نُورٌ يُنِيرُ لِمَنْ أَرَادَ تَجَدُّدَا
وَاجْعَلْ كَلَامَكَ فِي المَعَالِي سُلَّماً
فَالضَّادُ تَرْفَعُ فِي الزَّمَانِ سُؤْدُدَا
إِنِّي لِضَادِي مُؤْمِنٌ بِخُلُودِهَا
مَادَامَ فِي الآفَاقِ فِكْرٌ شَيَّدَا
وَأَقُولُهَا فَخْراً وَحَسْبِي أَنَّنِي
حَسَنٌ الَّذِي لِلضَّادِ عُمْراً خَلَّدَا
مَازِلْتُ أَكْتُبُ وَالْحُرُوفُ شَهَادَتِي
أَنِّي لِمِيرَاثِ الضَّادِ صَوْتٌ سَيِّدَا
حَسَن أَبُو عَمْشَة
لُبْنَان – ٢٠٢٦/٣/١٣