
في أيدي الكبارْ
وأنا ثرائي غفوةٌ..
مسكوبةٌ كالبُنِّ في عينيكِ..
من فرطِ الدُّوارْ
أوطاننا معروضةٌ للبيعِ..
والدُّنيا على كفِّ الدمارْ
وأنا هنا..
في شُرفةِ النسيانِ ألتحفُ السكينةَ..
تاركاً خلفي..
ملفّاتِ الفرارْ
وأراقبُ ارْتجافةَ إصبعيكِ..
تذيبُ في قهري.. المرارْ
فلتسقطِ البورصاتُ..
وليتنازعوا خلفَ الحدودِ..
فأنتِ أنتِ.. الانتصارْ