كتاب وشعراء

الدمع الصـامت … بقلم مفيد بو حمدان

صَمـتٌ يبـــوحُ بدمــــع ٍ راحَ ينسَكِـبُ
….. والصَّمتُ أبلـــــغُ ممّــا تحتـوي الكُتُــبُ
سـالت حديثاً، على خـدِّ الهوى وجَرَت
….. كأنّمـــــا رَسَــمَت أمطــــــارهُ السُّــحُبُ
بلاغــــةٌ عزَفَـــت أوتـــــارُهــا نَغَمـــاً
….. بـــدا حزينــــاً، صــداهُ الّلــومُ والعَتَــبُ
قالـت كلامــــاً بـِــلا خَــطِّ فمــا فَهِــــمَ
….. إلّا الّلبيــبُ الـــــذي تعلـــو بــهِ الرتَــبُ
صمـتُ المعـاني قواميـسٌ بهـــا نطَــقَ
….. فَــــمُ الدّمــوعِ وجَفـــنُ العيـنِ والـهُــدُبُ
صــوتٌ هفيـفٌ وأجراسٌ لــهُ قُـرِعَـت
….. فأسـمَعَ الصُّــمَّ قـرعُ الصّوتِ والصَّخَبُ
بـِلا يـراع ٍ ، فخيــرُ القـولِ ما اختَزَلَت
….. حـروفُ شــوق ٍ، فــإنَّ القــولَ مُقتَضَبُ
ياصــاحِ عُـذراً أطلـتُ القـولَ أشــرحُهُ
….. فمــا تَفيـــــهِ .. بلاغـــــاتٌ ولا خُطَــبُ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى