
أقتني تذاكر الغياب
تلفظني الرحلة
أحرق أوراق عمري
أرافق الريح نحو الحفر
في موج الدواة أرسم الحرف
بجبين يتثاءب على شرفات البوح
أدس نظراتي في جيب ذاكرتي المثقوب
وأوزع الضوء على القمصان النائمة
أزحزح حرفي بعيداً
تاركة صوتي المتعب
ينهشه دود الحزن
أقف في منتصف القصيدة وأفتح أزرار نص قديم
يحملني موج الشوق لألد سطراً جديداً
ألمس الورق الذي خبأت فيه ملامحك
وأسقط حبر الوجد على سطر الخلاص في زمن اللاوجود..