
أنا لا اعرف
كيف يمكن لكلمة
أن تكون حضناً
لكنها معك
تحدث
أحياناً
لا انتظر منه اعترافاً بالحب
ولا كلاماً طويلاً
أنا فقط
انتظر تلك الكلمة الصغيرة
التي يبدأ بها حديثه
“إزيك” …
هي عنده سؤال
وعندي
يد تمتد من اخر العالم
لتلمس قلبي
غريب..!؟
كيف يمكن لأربعة حروف
أن تتحول إلي حضن
وإلي بيت
وإلي أمانٍ
أفتقده منذ زمن بعيد
فكلما قالها
لا أجيبه فورا
أتمهل قليلاً
وأحاول أن أخرج أولاً
من حضنه
حتى أستطيع
أن أفيق قليلاً من نشوتى
وأرد عليه
هو لا يعرف
أنه حين يسألني
كيف حالي
يصبح هو
حالي كله
حين يكتبها
لا أراها حروفاً
أراها
ذراعين مفتوحين
مكاناً فارعاً
بأسمى
وطمأنينة
تقول لي دون أن يقول :
تعالي …
أختبيء هنا قليلاً
من العالم
لذلك
تصلنى كلمته
دافئة
كإنها لم تخرج من فمه
بل خرجت
من قلبه مباشرة
هو لا يعرف
أن كلمة واحدة منه
قادرة
أن تغير شكل يوم كامل
تنقذ مزاجاً
تهديء خوفاً
تجعل امرأة كانت تقاوم العالم وحدها
تشعر فجاة
أنها
العالم كله
في كل مرة يقولها ابتسم
ليس لأننى بخير
بل لأننى في تلك اللحظة
أكون
داخل حضنه
تماما
هي كلمة لا تبدأ حديثاً
هى تُسقط عن روحى
ما لم أقله طوال اليوم
وكأننى
قبلها
كنت أمشي بقلبي مكشوفاً للريح
وبعدها
أمشي
وقلبي داخل معطفه
انا لا اقرأ الكلمة
أنا
أدخلها
أجلس بداخلهما
أضع رأسي
علي هذا الاحساس
وأطمئن
لهذا كلما سألتني
أشعر أن قلبي
يجيب قبلي
أنا بخير
الآن فقط
الآن
حين تذكرنى
ف بعض الحب
يختبيء في كلمة واحدة
تجعل امراة
تشعر انها بين ذراعي رجل
ولو
كان بينهما
العالم كله