
أفادت السلطات الأمريكية بأن عميلا في جهاز الخدمة السرية، مكلفا بحماية السيدة الأولى السابقة جيل بايدن، أطلق النار على ساقه بطريق الخطأ في مطار فيلادلفيا الدولي اليوم الجمعة.
وصرح المتحدث باسم الخدمة السرية أنتوني غوغليلمي لوكالة “أسوشيتد برس” بأن بايدن لم تكن في المنطقة وقت إصابة العنصر نتيجة “إطلاق نار” غير مقصود صباح الجمعة.
وقالت ضابطة شرطة فيلادلفيا تانيا ليتل إن العميل، وفقا للتقارير الأولية، كان يستقل سيارة مدنية عندما انطلق الرصاص من سلاحه بالخطأ قبل الساعة التاسعة صباحا بقليل.
وهبّ ضباط آخرون من مصلحة إنفاذ القانون لمساعدة العميل المصاب، الذي نُقل إلى مستشفى محلي، فيما أوضح غوغليلمي أن العميل يتلقى العلاج من إصاباته وحالته مستقرة.
وذكر متحدث آخر باسم الخدمة السرية، نيت هيرينغ، أن العميل عانى من إصابة لا تهدد حياته، وقال: “لم يتأثر تحرك الشخصية المشمولة بالحماية، ولم تكن موجودة وقت وقوع الحادث. لم يتم الإبلاغ عن إصابات لأي أفراد آخرين، ويخضع العميل الخاص للتقييم في مستشفى بالمنطقة وحالته مستقرة”.
وأضاف هيرينغ أن مكتب المسؤولية المهنية التابع للخدمة السرية سيراجع الحادث.
هذا وأكدت هيذر ريدفيرن، مديرة الشؤون العامة في إدارة الطيران بالمدينة، أن عمليات المطار لم تتأثر. في حين رفض مكتب الرئيس جو بايدن التعليق.
وبحسب الوكالة، فإن قانونا صدر عام 1965 فوض الخدمة السرية بحماية الرئيس السابق وزوجه مدى الحياة، ما لم يرفضا الحماية.
المصدر: “أ ب”