كتاب وشعراء

لعلّ الصباح مكسور … بقلم علي حسن

لعلّنا توسدنا قوافي التساؤلات

وعزفنا من معانٍ إفترشت مخاض اليومِ العسير

وعلى بساطٍ من الأحلام التي تعانق دمعاتٍ تساقطت

وقد تكون لحظةً من بكاء السماء على صمتٍ سكن أرواح أمتنا فمن يعيد لليوم الحياة

ومن يعيد للمكان بريقه

فالصمت بات ينهش بحاضرنا

والموت لعلّه يفترش وجه الزّمان وذاك الذي

أدمن على أن يلبس ثوباً أمات حتى التساؤلات لعلّه

يسكبُ مما لا يعرفه على أنفاسنا التي حطمها الإعصار

ولعلّ في الغدِ من صحوةٍ تعيد لِلحياة إشراقتها

من صرخة تطرق مآذن الحرية على أعتاب يومّ جديد

يحمل معاني الحياة لِينشدُ فيه الزيتون

ويٌغرِدُ فوق الأغصان البلبلُ الشادي

وتُراقِصُ حنونُ الجبل ألسِنةُ الشّعارِ حتى

تتمايلُ خجلاً أوراقُ الزعتر بِرائحةِ الأرض التي

تعوّدَت على أن تأخذ عبِقَ الحياة من غبار الماضي

من لحظةٍ تساقطت معها الدمعات على

خدود صباحٍ مكسور حتى تراقصت على صدر

ستائر ليلٍ حبلى بالآهات مزقتها الأوجاع

فالصمت ما زال يسكن في دواخلنا

والكلام ما زال مرتحلٌ لِتغفو على أعتاب الدِيار

التساؤلات

فلعلّنا نخوض في محيط غادرته الحياة

وماضٍ أصبح في خبرِ كان يتكيء على

أرففِ النسيان من غفوة أماتت معها نبض القلوب

وغادر الجباه معالمُ الحياء،

ولعلّنا أدمنا أن نكون دون ذكرى في دفتر اليوميات

وبين أجداثِ زمانٍ أثمله الحاضر دون الحضور

وعالمٌ أبكمٌ عقيم لا يُنجِبُ لِنفسهِ شيء،

فكيف يُنجِبُ لِغيره الحياة،

فاللّيلُ ليس كما غيره والصباح أصبح مكسور

والقلم ما عاد ليجيد أن يكون على أعتابه الجواب،

لعلّ النهار مفارقٌ إن لم يكن،

ولعلّ الليلُ يهيمُ في رحلةِ البحثِ عن شطآن ،

فالصباحُ أضحى في حقيقةِ يومياتنا

وبكلِ التساؤلات مكسور .. ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى