فيس وتويتر

مصطفي السعيد يكتب :الشعب المصري فيه حاجه حلوه

اندهشت من التعاطف الواسع من جانب الشعب المصري في غالبيته مع إيران، والدهشة تعود لأكثر من سبب، أهمها أنه تعرض لعمليات غسل دماغ ممنهجة لمعادة إيران منذ نجاح الثورة الإيرانية، أي نحو 47 عاما متصلة، بدأت بعدما استقبل السادات صديقه شاه إيران المطرود، وكان السادات يخصص أجزاء من خطبه وكل إعلامه لتشويه الثورة الإيرانية، ومعه الإعلام الخليجي وأتباعه، والإعلام الغربي أيضا وأتباعه أيضا، والسلفيون المسيطرون على الكثير من المساجد، وفي القلب منهم الوهابيون بكل تمويلهم ومؤسساتهم، وكذلك دعاة الإنبطاح للصها.ينة وهم كثر، ولديهم أيضا ذبابهم الألكتروني، وهناك المستفيدون من أجولة الرز، وهم متنفذون ولهم أبواقهم.
كل هؤلاء سقطوا في نظر غالبية الشعب الذي أبدى تعاطف واسع مع إيران، شعب ذكي ولماح، لدى كل فرد فيه حس ووعي فطري أعمق من كتيبة إعلاميين، ولم يعدم التعبير عن رأيه بمختلف الوسائل، حتى بإعادة نشر ما يروق له من آراء، ومقاطعة دعاة الوهابية والإنبطاح وأجولة الرز .
المؤكد أن تعاطفه جاء من ذاكرة جماعية تدرك من هو العدو الحقيقي، ومن حس يرفض الدعاية المذهبية المريبة، وامتلأ بالرغبة في النيل ممن أذاقوا غزة الويل بعمليات الإبادة، ومن تواطأ أو صمت عليها. وبالفعل كانت الحرب على إيران المرحلة الثالثة للحرب على غزة.
تحية لشعبنا الواعي والحضاري، والقادر على التمييز رغم كل حملات التشويه والخداع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى