
ألا شكراً لمن خَطَتْ مساري ..
فقد وشمتْ..
على جدران قلبي..
كي أُعذب..
وريحُ فراقها محقتْ حطامي..
ونارُ الشوقِ في الأضلاعِ تَلهب
وقالت :
وهي تضحكُ..لاتبالي..
ستنساني سريعاً حينَ أذهب
فياعجبي لها كيف استطاعت..
احتواء الكون حينَ غدتْ ملاكي..
وسرُ هروبها كالبرقِ أعجب