
كَجَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ والطَّلُّ سَاقيهَا —— لَهَا الرَّبِيعُ رَوْضَةٌ بِالزَّهْرِ كَاسِيهَا
وَشَمْسُهَا مَنَارَةٌ وَالضَّوْءُ سَارِيها —- ضِيَاؤُهَا كَقًمْرَةٍ بانَتْ لَيَالِيهَا
فَبَسْمَةٌ بِفَاهِهَا النَّفْسَ تَشْفِيهَا ——— وَ نَظْرَةٌ لِوَجْهِهَا لِرُّوحِ تَسْلِيهَا
لَقَلْبُهَا بِقَسْوَةٍ لِلْعَيْنِ ناسِيهَا ——— نَكَالَةٌ بِلَوْعَةٍ فَالعِشْقُ بَاديهَا
رَجَوْتُهَا بِرَحْمَةٍ حَتّى أُلاقِيها —– فِراقُهَا بِحُرْقَةٍ وَالكيْفُ أُنْسيهَا
بَرَاءةٌ بِوَجْهِهَا وَالعطْرُ راويهَا —- فَخَمَةٌ بِقَدِّهَا فاللهُ يَحْميهَا