
بصوت خافت _ ليصل ما لايقال
ليست المشكلة في كذب الناس…
بل في قدرتهم على قول الحقيقة
بطريقة لا تُصدق.
هناك من لا يخدعك بالكذب،
بل بإتقان الصدق حين يحتاجه.
تبدو الكلمات واضحة،
مقنعة،
وحتى صادقة…
لكنها تأتي في اللحظة التي تخدم قائلها،
لا الحقيقة.
وهنا يبدأ الالتباس!
حين لا تعود المشكلة في ما يقال،
بل في سبب قوله. ؟
ليس كل صدق بريئًا،
ولا كل صمتٍ خداعًا،
لكن بينهما مساحة
يتقنها من يعرف كيف يظهر كما يجب، لا كما هو.
ولهذا، نحن لا نُخدع دائمًا،
نحن فقط
نميل أحيانًا…
لتصديق ما يُريحنا.