
لا رأس يعلو رفعة الشّهداء
مهما ارتقى في المجد والخيلاءِ
لا مجد عند الماجدين ولا دماً
أنقى من الشّهداء والنّجباءِ
في ظلمة الأنفاق يسطع نورهم
كالبرق يبدو ما علا بسماءِ
فاضَتْ بهم سبلُ المظالمِ فارتقوْا
فيضاً تسامى لم يحط بوعاءِ
منهم على نهجِ النبوّة قائم
منهم على الأوطان والزعماءِ
من يهتدي بالبدرِ نالَ سبيله
في رفعةِ الأمجادِ والعظماء
ناموا على حلمِ الشهادةِ فاعتلوا
حتى غدوا للحقِّ في الندماء
في كلِّ أرض إذ علا جلادها
يلقى نفوساً لم تنمْ بهناء
في “غزَّة” الأبرار قامَ خطيبُها
نجل “الفنيقى” في بهاً وإباءِِ
أهدى إلى الأيَّامِ فجرَ مقاوم
يا نعمَ ما أهدى من الكرماءِ
بقلم: عمر الشهباني
20 نيسان 2026