
أمشي
عكس خريطة الذاكرة،
أمتطي صهوة الدهشة
برفقة فراشات تعشق الانتظار..
إلى التيه أمضي
بخطی مقلوبة النِّعَال..
الصمت ما عاد
يكشف عن أسرار لياليه الخامدة..
والكلام بسحره يفتن العيون الشاردة..
في عيون الحياة
عوسج يطعن ظهر الفرح
وثمار النجوم في السماء
تقطفها أنامل الترَح ..
بمطر الحيرة
أرسم المعجزات،
و يد الانتظار ترفع السماء قليلا
حتی لا يمر الزمن
حبوًا من تعب..
كل حروفي عَتَّقتُها
خَمرَةً مُؤَجَّلَةً في جرار الوقت ..
وحدَها أناملي الغافيةُ ،
في أحضان كفي الباردة
تترصد وميض الحلم على أكتاف الغياب..
فكيف لي أن أدخل الشمس
في قبو السؤال؟
ليكون الجواب ضوْءًا يراقِص
ظِلِّي المنكسِر ..