
سكر الوقت
جلست تقلب كوبها..
فتنفس الخزف الرقيق على يديها
وانتشى !
وتساقطت منها التحية خلسة:
“صباح الخير..”
فارتبك الهواء !
الصبح ليس تناثر الضوء البطيء
من السماء
الصبح أن تضع الحرير على الحرير
وتجمع الخصلات في عقد أنيق
وتمر دافئة على برد البلاط
ليغرد السجاد من خطواتها !
هي لا تحدد موعدا مع شمسنا
تكفي إشارتها ليحترق الظلام
متغزلا..
في حبة البن التي..
شربت حلاوة ثغرها !