فيس وتويتر

فراج إسكاعيل يكتب :المرشد الأعلى مجتبى خامنئي

غير صراع مضيق هرمز والحصار البحري، الصراع الأكبر لأجهزة الاستخبارات الأمريكية الإسرائيلية يتعلق بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
أين هو.. لماذا لا يظهر.. أحي هو أم ميت.. سليم أم مصاب.
لا يمتلك أحد طرف خيط يوصله إلى الحقيقة. بيانه اليوم عقد البحث الاستخباراتي أكثر وأكثر.
لكن قراءة البيان تؤكد أنه موجود، وصاحب القرار، ومن بيده مفتاح السياسة الإيرانية.
لماذا تبحث عنه واشنطن وتل أبيب؟!
الاعتقاد لديهم أن اغتياله ينهي الحرب بالضربة القاضية، رغم أن اغتيالات القيادات السياسية والعسكرية بدءا من آية الله خامنئي المرشد الأعلى السابق ووالد المرشد الحالي لم تؤثر على صمود إيران ومقاومتها وانتقالها من تلقي الضربة الأولى إلى الهجوم.
لغة بيانه المكتوب تعكس شخصيته المتشددة “المكان الوحيد في الخليج الذي ينتمي إليه الأمريكيون هو قاع مياهه”.
نبرة التحدي التي طغت على أداء المذيع خلاله قراءته لبيان مجتبى في التلفزيون الرسمي تؤكد أن تلك اللغة الصارمة لا تصدر إلا من أعلى قيادة. هذه ليست لغة عسكرية يمكن أن ننسبها لقائد الحرس الثوري. أي قيادة فرعية سياسية أو عسكرية لا تملك “كاريزما” الرجل الأول مهما أوتيت من السلطة والنفوذ.
لقد وضع خطا أحمر لا تتجاوزه المفاوضات الجارية “الجمهورية الإسلامية ستحمي قدراتها النووية والصاروخية”. الإشارة واضحة بأن جولات ومفاوضات عراقجي بمفرده أو مع قاليباف لا يمكنها تقديم تنازلات عن هذا الخط الأحمر، وما يزعمه ترامب عن تسول الإيرانيين مجرد دعاية سياسية محضة.
قال المرشد الأعلى إن طهران ستؤمن منطقة الخليج وتقضي على “انتهاكات العدو للممر المائي”. و”أن الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم والفوائد الاقتصادية لجميع دول الخليج”.
عقب البيان خرجت تقييمات جديدة، أهمها أن مجتبي يمارس مسؤولياته ولقاءاته مع كبار المسؤولين لأسباب أمنية عبر تقنية المؤتمرات الصوتية، بالسلطة المركزية نفسها التي كان يمارسها والده.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى