
تصعيد بين الأسطول الأمريكي والبحرية الصينية والحرس الثوري الإيراني؟
عندما أرسلت الصين الوحدة 48 البحرية لحماية السفن الصينية والإيرانية التي تنقل النفط إلى الصين، أصدر ترامب عقوبات على خمس شركات صينية تنقل النفط من الخليج إلى الصين، لترد الصين بأنها ستحمي شركاتها من أي عقوبات غير شرعية، وأعلنت رسميا حق السفن الصينية والإيرانية في نقل النفط، وأكدت أن العقوبات الأمريكية أحداية الجانب، وليست صادرة عن المنظمة الأممية، ولن تمتثل لها الصين، وهو ما سبق أن أعلنه وزير الدفاع الصيني في أخطر تحدي للبحرية الأمريكية والعقوبات الإقتصادية التي ليس لها أي أساس قانوني سوى التهديد باستخدام القوة والقرصنة.
الوضع تفاقم مع إعلان ترامب عن تحريك قطع الأسطول الأمريكي لفتح مضيق هرمز بالقوة، تحت شعار يبدو “إنساني” وهو إعادة البحارة والسفن المحتجزة في الخليج منذ بداية الحرب، ورد الحرس الثوري بأن أي سفينة أمريكية ستقترب من المضيق سيتم التعامل معها على أنها تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار، وتحركت فرقاطة أمريكية صباح اليوم، فأطلق عليها الحرس الثوري صاروخين أصاباها مباشرة، وانسحبت، وتحركت ناقلة نفط إماراتية تتبع شركة أدنوك الإماراتية، لتخرج من الخليج تحت الحماية الأمريكية، فجرى إصابتها بنيران زوارق الحرس الثوري ومسيراته.
الوضع توتر للغاية قرب مضيق هرمز، وأمريكا في مأزق، إما أن تمتثل لسيطرة إيران على المضيق، وتترك السفن الناقلة للنفط إلى الصين، أو أن تلجأ للقوة والتصعيد العسكري، الذي يمكن أن يصل إلى جولة معارك أشد ضراوة.