كتاب وشعراء

على حافة النجاه…بقلم م. نهاد المصري

قرأت لصديقي الدكتور إسماعيل أبو صفيه عن تلك الحادثه التي لا تزال تنبض بالحياه رغم مرور السنين،
ومن خمرتي(( قهوتي)) الصباحيه،
ارتشفت الفكرةوخربشت.
لعلها تجد صدى ولعل من يقرأها يرى فيها ما يستحق أن يروى على شكل فيلم حقيقي يوثق وجع ونجاه لا تشبه الخيال.

بين ومضة برق وارتطام أرض،
اختصر العمر نفسه
مر كأنه شريط قديم، لا صوت له إلا نبض القلب.
هناك، لا قيمه للأسماء ولا للمناصب
كل ما يبقى هو:
من أحببت ومن أحبك بصدق.
الغريب أننا لا نخاف الموت
نخاف أن نرحل قبل أن نقول ما يجب أن يقال.
ليست كل الحكايات تروى، بعضها يولد من رحم الصدمه من لحظه بين الحياه والموت، حيث يصبح الزمن مجرد ومضه، ويغدو العمر كله شريط عابر في ثوان.
هناك، حين تسقط الطائره ولا يسقط الإحساس حين يغيب الوعي ولا تغيب الذاكره نكتشف أن الإنسان ليس جسد فقط، بل حكايه كامله تختصرها في لحظه.
عجيب هذا القلب كيف يخفق بالخوف في مكان، ويرتجف في مكان آخر على بعد آلاف الكيلومترات وكأن بين الأرواح خيوط لا نراها، لكنها تشدنا بقوه حين يقترب الفقد.
هي ليست مجرد حادثه بل تذكير قاس بأننا جميعا جنائز مؤجله وأن ما نملكه حقا هو هذه اللحظه فقط.
تنذكر ولا تنعاد لكنها تترك فينا ما لا ينسى.

خربشات((بين ومضتين ))صباحيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى