
أنا مثلك يا مدينتي
كل شيء صار يعجبني
النهر القادم بعد جفاف ألف ضحكة
الجبل الواقف كحارس على أحلام الزمن القادم
الطفلة التي التقت بأبيها المفقود
في سراديب بلاد الآه الآه
الأم السائحة بحزنها
وجدت قبر ولدها البكر وقرأت له الفاتحة
اطمأنت على ولدها الأصغر
تلت عليه المعوذات من شر وسواس الغياب
أنا مثلك يا مدينتي
كل وجه صار يعرفني
بائع الخضار
سائق التكسي
البواب
تلاميذي
قصيدتي
اسمي
تعرفوا عليّ من ابتسامتي الفارقة