كتاب وشعراء

ثمّ.. ماذا بعد؟… بقلم: ناي عمار

كيف لي أن أقاوم ما أنا فيه؟
وأنا بين مدٍّ يجذبني… وجزرٍ يتركني في أحضان الضياع.
أتساءل:
هل أنا أسير في اتجاهٍ سليم،
أم أني سلكت طريقًا خالياً من المنطق؟
هل من حولي وهمٌ أم حقيقة؟
وجوهٌ تمرّ بي كأنها تعرفني،
وأنا بالكاد أتعرف على قلبي.
كأنّ العالم مزدحمٌ بهم،
ويخلو مني.
فلا أجد إلا أسئلتي
تتكاثر كنجومٍ لا أجد لها سماء،
ما نفع ضوئها ولا تهديني.
أتراني تعبتُ من الطريق؟
وأنا أعلم أنني لم أختره يومًا.
ومع ذلك…
أُجَدِّف بكل ما أوتيتُ من خوف،
وبكل ما أوتيتُ من ضعف،
وبكل ما فيّ من وهنٍ وشرود.
نعم…
أُجَدِّف بلا وجهةٍ ولا طريق،
في عبورٍ نحو وضوحٍ لا أراه،
ولا أعلم أين المسير.

بقلم: ناي عمار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى