
” لو رحل صوتي
مابترحل حناجركم”
يتناهى الصوت من اقبية الذاكرة
على إيقاع شهية الأوطان للأيادي الملوحة.
الرجل الذي طالما كان يردد:
هيلا يا واسع.
صار بحرا”
بعد أن انكرته السفن
وذاب.
” هي هجرة أخرى، فلا تكتب وصيتك
الأخيرة، والسلام. ”

” لو رحل صوتي
مابترحل حناجركم”
يتناهى الصوت من اقبية الذاكرة
على إيقاع شهية الأوطان للأيادي الملوحة.
الرجل الذي طالما كان يردد:
هيلا يا واسع.
صار بحرا”
بعد أن انكرته السفن
وذاب.
” هي هجرة أخرى، فلا تكتب وصيتك
الأخيرة، والسلام. ”