
سراب…
حافيةً… مغمضةً عينيّ
تتبّعتُ خطاك
أشواكُ خوفٍ انغرست في قدميّ
أدمتهما
تلفتّ حولي مرتعبةً خطاي
لا صوتَ غير صدى ريحٍ
تزمجرُ في أضلعي
وحفيفُ ظلّ يلاحقني
شهقتْ بك أنفاسي
وصوتٌ مرتجفٌ في قلبي
هتفَ يناديك
عادَ رجعُ الصدى
هازئاً يمزّق شراييني
التفتّ
كان ظلّي يلاحقني