
.
لامستُ كفَهُ الصغير
قبلتُ خدَهُ المُتوردِ من شدةِ الحمى..
وهرعتُ به الى المشفى
كانَ أصغرُ أطفالي..
وأكثرهُم حُبا.. وأنه الأثير
ثمَ ما لبثَ..
أن شُفي من وعكتهِ بعدَ حين
لكنَ تلكَ القُبلةِ لمْ تذهب سدى..
فقد نقلتْ ليَ العدوى
وحينَ راجعتُ الطبيب
أخبرتهُ أنَ مصدرَ الشكوى..
أني أشعرُ بأن جسدي من أثير..
وكأنني أطير..
وأني أجدُني يا سيدي..
أقفُ قربِ جسدي
وأني أرى لي على المرآةِ أكثرَ من صورة..
وتدورُ بيَ المعمورة
ولي من الظلالِ الكثير
قال لي : أنتَ مصابٌ بأنفلونزا الملائكة
وحينها تصورتُ لو أنني كنتُ..
قد قبلتُ يدكِ..
أو خدكِ
ما الذي كانَ سيحصلُ لي ..
أو سأصابُ بأي مرضٍ خطير ..؟
.