كتاب وشعراء

لتأويل ما أضرمتِهِ في نصّي….بقلم المهدي الحمرون

قراءتي الأُولى في إبهارك
أوهمت الناس بحفظي
للكتب المقدسة
سيكون عليك التخلّي عمّن سبقوني
من الشعراء في قراءاتك
لتأويل ما أضرمتِه في نصّي
كان لا مفرّ من الوقوع في حب
الانتماء إليك
لشبهكِ الأعظم بي
سيماكِ في وجهكِ من أثر الإعجاز
بك لا تحتاج دواويني
إلى مقدمات
أو إلى عبث ما يدعوني لإثبات
الذات الظليمة
يا عثوري على حقيقتي التي أنشد
وعوضي عمّا أرَقتُ من رؤيا
ومراياي المُتّفق عليها من حواسي جميعا
ألهميني رثاءً يليق بأُمي
في حضورك الآصر لنبوّة الشعر
لأُراود مأوى حضنك المُنزّه
عن الخذلان
سأتطفّل عليه
من أجل صدقي المؤهَّل
لمديحك
فلا تضيقي بي لوعةً
كي أسمو بأُمّيةٍ لا غُبار عليها
وهِبي براءة عشوائيّتي مسَّكِ الخاص
ليخترعني شاعرًا مختلفًا
في الغوص إلى محار المعنى
ويخلق في ما تكتبينه من قصتي
أجنحةً تؤرِّخُني لإنصافك
كي أتأنسن إلى لغتك المستقلة بروحانيتها
وأهمس للأحلام السعيدة:
أنك فرصتها الأسنح
للظفر بخيال رسولةٍ
عذراء الوحي
واستحقاق الأُمنيات الطيبة
والعفوية البسيطة
العليّة الرُتَب
في كُلِّ
فحوى
لاختلافي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى