
في فضاء عار
من الحب والأمنيات
أنادي للفجر أقبل
للضود أسرع
لموج الرياح
فهذي الحقول
ومرج الزهور
تبيع الحكايا
وبغض النوايا
وعار تجدد
ألا قولوا
غدا نرفع شمعدانات النصر
أو الموت
كما الاحتفالات
أيها السارقون بذور الحياة
وعشب الربيع
والقبور المجهولة
على جوانب الارصفة
ثكلتكم أمهات القلوب
وأوصت بكم للعتم والليل
والقتل
تلك نهاية ماهولة