
تسرح الصباح بأصابعها
وتربط الضوء
بشريطة وردية
كي لا يفر
توقظ المرايا
واحدة إثر أخرى
وتعيد للوجه
اسمه الأول
في فنجانها
يذوب الوقت
وتطفو الذكريات
خفيفة
كعطر قديم
للأشياء حولها
قلب صغير
تسمعه
حين تنصت
تغزل صمتها
وشاحا دافئا
وتتركه
على كتفي الغياب
لا تمشي
بل تداعب الطريق
فيتبعها
مرتبكا
وحين تبتسم
يتنفس العالم
من عطرها
ويهمس كل شيء باسمها