
قد قالوا ذهب اليوم وفينا الهوى
وتناثرت منا سنين وضاع شبابي
وغابت حكاية ماضٍ عن صدر السطور
وتاهت على أرصفة الطريق جميع المعاني
فغفت على صدر الزّمان كلِماتُنا فمن
فمن يوقِظُ الشباب ويُعيدُ لنا الصوابي
فأنا الملهوف بين طيات الرياح
أكتبُ وأنثر فوق الجِدار أوراق كتابي
لِتقرأني العيون قبل القلوب
ويكتبني القلم بلغة العتابي
فالكلامُ يا قارِئي في سِجالٍ يطول فما
عاد لِلحديث حديث ولا عادَ يومُ المعاني