
مشاعِـرٌ مُهاجِـرة
كلما مَرَّ بي طيفها..
أحاول جَلْبَ انتباهي؛
لأبدأ مِن أولِ امرأةٍ عَلِقَتْ بالوتينِ!
ثُمَّ أقلِّبُ أوراقَ وجدٍ
تناسل في أضلعي
زمناً عامرًا بالولَه..
كان يسافر بي الشوقُ – ليلَ نهارٍ – إلى حيِّها،
لأشتَمَّ رائحة الزعفرانِ على شُرُفات البيوت
تلكَ الصباباتُ ساهمةٌ
تسيحُ في خلجاتِ اشتياقي
عامرةً بالحنينِ
يُشعلُها فجأةً في دمانا
وقودُ الشَّغَفْ