
كلنا والغون وضحايا
ربما تعثرت دون قصد
وأنا أنظر داخلي
ربما كنت أناجي حبيبتي
أو ملهوفا علي ابن غائب
لكني بالتأكيد لم أنم جيدا وأنا أتدثر بالأغطية
وأفكر في الصبي المتكوم بجوار الجدار في صقيع النهار
كيف لم أفعل له شيئا
كثيرون هم أبناء الشوارع
أنت فقط ضربتك الشيخوخة
وهذا الذي يطارد بالسيف فتي يتدفق الدم من جسده ويصر علي الاجهاز عليه
لا أحد يتدخل
كأننا في مشهد سينمائي أو كابوس
وكأن اقتتال الشعوب والحروب العبثية ليست كافية
أيها الموت المعربد في الطرقات
أيتها الساحرة الشريرة
والغولة الحمقاء
أيها الولد الأرعن
والأدمن الذي تستهويه مواكب الموت
ومراثي الشعراء
كفي كفي أيتها الندابة الشمطاء