كتاب وشعراء

في هذا المساء…..بقلم محمد سالم مهدي

في هذا المساء
برعاية ملائكة فقدوا ضوئهم في المسير
أعبر ليلة الحلم بالرمز
و ليلة الرمز بما لا يستبين.
أنا السفسطائي الذي حذر منه صديق آفلاطون
في هذا المساء المعطر بالنجم و الآلهة العليون
أرسل حبي لما لا ينتهي في الأثير
يقول شاعر لأزمنة مُشْعَلٌة نارها:…؟
لكنه يحجم عن القول حتى لا يطير.
سامحوني أيها المتحاورون في قصر أثينا
ليس في مسقط الرأس سوى ما يضير
طيور مفعمة و ليل حزين
كتب ينطفي حبرها
جثث نائمة في قبرها
و بنت تمشط غيماً صب من بعد حين.
عندي هنا في اليد اليمنى صفاء
و في اليسرى جفاء لدهر ضنين.
أقول لمن ضيعوا ذاتهم
ادخلوا النهر قبل المغيب
و من فرحوا مرة لاكتشافهم ذاتهم
اسبحوا فالنهر موحش و عميق
عندي هنا تحت سنارتي؛
عدم لئيم
صحن رمان و توت
واق من الذكريات
مضادات وهم؛
أمل عميق
و جسد قديم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى