
.
لمْ يبْقَ
سوى أنْ أسقطَ
قبلَ سطوعِ اليُتْمِ
على الأنفاسْ .
لمْ يبْقَ
سوى أنْ أهبطَ
في النّايِ بعيداً وأدكَّ
شجونَ الأجراسْ .
لمْ يبْقَ
سوى أنْ أهتكَ
في ليْلِ الحبْرِ ،
الأفراسْ .
فغداً ،
تُدركُني امرأةٌ في
بابِ ممالكِها ، وتلمُّ
علَيَّ الحرّاسْ .
.