
بينما المدينةُ تحترق
والجوع يجرجر أقدامه في أزقّةٍ
لم يتبقَّ فيها
سوى صدى الخطوات.
والأشباح،
تتسكّع على الأرصفةِ
تتشمّم رائحة الموتِ
بلذّة.
هناك..
خلف جدارٍ متقشّر
لا لون محدّد له
ومثقوبٍ بالرصاصِ
مثل مِنخلٍ قديم،
امرأةٌ مستغرقةٌ في إعداد القهوة
و في طلاء أظافرها بالأحمر
ووضعِ الكحل.
هي تُهيئ نفسها
لحبيبٍ
تُدرك أنه لن يعود.