كتاب وشعراء

قلوب تنشد الثبات …..بقلم روضه بوسليمي

أيّ شوقٍ هذا الذي يجعلها
تنصت إلى نداءاتٍ سبعةٍ …
فتوصد بابا وتفتحُ ،على مصارعها
،عشرة …؟!!
أيّ اعتكاف هذا الذي تؤتيه
في شرفة الحقيقة الأولى؟!!
أيّ ترانيمَ مرهفة تتبرّك بها
لتبلغَ من الأنوار مباهجها ؟!
أيّ منعتقة هي من حدائق غابرة ؟!
ايّ عمل خالص هي في صلوات الصّالحين؟!
إنّها تباشير السّماء
ترعى بحبلها الممدود …
قلوبا تسأل الثّبات
وحنوّ ذاك اللّيل …
حين اتّخذتْه خيمة لعشقها
فأبى أن يكون قاتلا مهيبا .
لطالما عشقت روحَها
تلك التي تكتب بنضد نقيّ
وجدا بحرارة الشّمس
كخيوط من حرير …
وأخرى من كشمير …
تصالح نواياها ، كي يُغفر لها
وتتخيّر مطلعَ بردة — ناصعةٍ
كسريرة صبيّ
كجدول صغير ينساب مسبّحا
تصدُق نفسَّها المتقلّبة ،
تسرج أحاديثها خيلا مسوّمة ،
تسأل بوّاباتِ السّماء
وعلى خزائن الأسرار –
تتوقّف دهرا
كأرملة حزينة أضناها حملُها
لعلّها تقبض على الحقيقة ،
ولو صدفة …
ولأنّ للعشق آياتٍ
لا يجوز كتابتها
إلّا بماء الخلود
على ستائر القلب المقدّسة
تأتي العطايا على قدر السّعي
مع اوّل ميلاد للشّمس
فيينع فؤاد
وتخضرّ دروب
ويبلغ الوله مأمنَه ،
بعد أن كتبت
على نواصي أقوال زاهدة
نجاةُ من هلاك على قارعتي الضّلال
فالرّبّ ، لا يخذل قصائد
كتبت من صدق
طوّق أعناقَ الأنفاس
———–¤———–روضة بوسليمي/ تونس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى