كتاب وشعراء

عند حافةِ الخذلان…بقلم زيان معيلبي

الصِّدقُ في الصُّحبةِ عنوانُ الوَفـا
وبه تَسـامى في القلوبِ وأشرَفا
صديقُكَ مَن إن ضاقَ يومُكَ باسَمًا
أتاكَ بعونٍ صادقٍ لا يُكلِّفا
يُقاسُ الرجالُ إذا الشدائدُ أقبلتْ
فكم صاحبٍ عند الرخاءِ تَخلَّفا
وخيرُ رفيقٍ مَن يَصونُ عُهودَهُ
ويَسترُ زلّاتِ الصديقِ إذا عَثَرا
إذا خانَ دهرُ المرءِ كلَّ أحبّةٍ
بقي الصديقُ لِحُسنِ عهدهِ مُنصِفا
فاخترْ صديقَكَ لا لمَيلِ مصلحةٍ
بل للقلوبِ إذا تلاقَتْ أُلفَةَ
ولا تُصاحِبْ مَن إذا ما مِلتَ يومًا
باعَ الودادَ وخانَ عهدًا مُرهِفَا
واصبرْ على خِلٍّ تُعاتبُهُ إذا
زَلَّتْ خُطاهُ فربَّ عُذرٍ أُنصِفا
فالودُّ زرعٌ إن رعيتَ جذورَهُ
أعطاكَ ظلًّا في الحياةِ ومَغنَمَا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى