
مرّوا من هنا قديماً
و قالوا: هذه أرضٌ بلا شعب.
مرّوا من هنا لاحقاً
و قالوا: هذا شعبٌ بلا قضية.
مرّوا مرةً ثالثة
و قالوا: هذه قضية تحتاجُ إلى تأجيل.
التاريخُ يمشي في دائرة،
لكن الحذاء هو نفسه
و الرقبة هي نفسها.
تغيّرَ الاسم: ولاية، مملكة، جمهورية،
دولةٌ عميقة
لكن الحفرة بقيت في المكان ذاته.
نحن… لم نطلب أن نكون أبطالاً ،
طلبنا فقط أن لا نكون الدرسَ المتكرر
في كتابِ الآخرين.
كلُّ قرن يعدنا بشيء،
ثم يسلّمنا للقرن الذي يليه
مع ملاحظةٍ صغيرة:
” قابلون للذبح ” .
و مع ذلك… ما زلنا هنا كغلطٍ مطبعي
عجزَ التاريخ عن تصحيحه.