كتاب وشعراء

لو أنّكَ رميتني البارحة…..بقلم ندي الشيخ سليمان

لو أنّكَ رميتني البارحة
بنعوتٍ نرجسيّة،
لكنتُ اليوم
أتمرّى على البحيرة،
أغزل الأنا بفوقيّة،
وأتخيّلك في كفّي
قبضةً من غبار،
أنفخكَ
فتزول.

لكنّكَ رميتني بقلبي النيّئ،
صحوتُ بمذاقِ حريقٍ على لساني،
هل أناديكَ
لتذوق؟!

قلتَ لي إنّ النساء الحقيقيّات
يملكن هدوءَ الإله،
كيانٌ مكتملٌ على عرشه،
وأنا فراغٌ يعجّ باتّساعه.
ولأنّني حيّة،
أنا
موتٌ ينتقل من خليةٍ إلى أخرى.

يا حبيبي،
في بؤبؤ عيني نظرةٌ غير يقينيّة
تفسّر اهتزاز الصور،
وحبٌّ يطالبكَ صباحًا،
بالاقتراب الهشّ قليلًا،
لأنّني أريدكَ طازجًا،
ولأنّ المسافة
تعبت
من
الوقوف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى