
حلم بلون الرماد والصدأ
أتمّي استجوابك أيتها الناصعة
ورحّلي سكوتي من بارجةٍ إلى بارقة
أحدّق في فجرٍ من رمادٍ
متكئةً صمت المدى
عصافير تزقزق حول عنقي لأن كتفي مشغول بالغيم الصدِء
لا رأس عندي
هي خربشات نورسٍ على شطٍ مهجور ترتاده سفينةً غابرةً للخفافيش
اطأ أرضاً مرصعةً برصاص زفاف حوريةٍ مسبية
زُفت لشيطان البحر
أيتها القواقع الفارغة اهدري موجا زائفاً
واستعدي لربيع
خادرات انتفخت بالأجنة
رصيف الميناء جاهزٌ
لحناجر بنات آوى