
انتحارٌ بنفسجيِّ
حينما أشيخُ جدًا
و ينهارُ عصبُ القلم،
سيكونُ حبيبي
في صفحةِ السماءِ
قمرًا كاملًا
يفضح الوقت الفارق بيننا ،
.
يهتكُ سترَ الشموع بالريح
يشير إلى الضوءِ المذبوحِ
في جبهةِ صدري .
.
هناك
سأخلع كعبي العالي
و أنسل خيوط ثوبي
أحيا لأجله
ليلة كاملة
مع يقطينة عملاقة
و أربعةُ جرذان
أُهرق روحي
بعدها
.
هناك
سيصفقُ حارسُ الليلِ الأعمى،
سيصفقُ سائقُ الأحلامِ الضالة طريقها
“عافيةٌ عليكِ يا امرأة..
سبقتِهِ..
سبقَكِ.”
.
لم يكن الحريقُ أحمرَ كما ظنّوا،
و لا أصفرًا كما بدا
كانَ انتحارًا بنفسجيًا
أعدُّ بهِ خياراتي الخاسرة
بينما ينكمشُ حبيبي ..
ليصيرَ
دمعة.