
وَلِي قَلبٌ ما دَقَّ حُبّاً إلا لَك..
وَمـا نَبَضَ عِشقاً إلا بِك..
وَما ارتَجَفَ غَراماً إلا مِنكَ أنت..
كَأنَّكَ الروحُ في جَسدي إذا حَلَّت
وكأنَّكَ الشمسُ في عيني إذا طَلَّت
فَلا قَبلكَ في مَدى الأيامِ ذاكرةٌ
ولا بَعدكَ الأماني في الحَشا كَلَّت
خُذني إليكَ.. فكُلُّ الدروبِ تائهةٌ
إلا طَريقاً لِبابِ الدارِ يَهدينا
وخُذ حَياتي.. فما في العُمرِ مُتَّسَعٌ
لغيرِ حُبِّكَ.. يا أغلى أمانينا
سَأكتبُ فوقَ مَوجِ البحرِ قافِيَتي
بأنَّكَ الحُلمُ.. والتحقيقُ.. والآتي
وأنَّ قَلبيَ مَهما جارَ الزمانُ بِهِ
يَظلُّ يَلهجُ باسمِكَ في صَلواتي