كتاب وشعراء

وسائد القلق / بقلم الكاتبة المبدعة/ ديهيا عبدالقادر/ اليمن

ــــــــــ
تحت وسائد القلق نخبىء بقايا وطن، خوفاً من مخالب النسور

النوافذ قد تخون كفاح المتعبين، فلا تثق حتى بالريح

الوجع يولد من أنانية البقاء، فلا طعنة هناك قد تأخّر وصولك الى حنجرة الريح

الصالحون وحدهم من يكملون إستغفارهم عند صوت الرصاص والمطر

الرحمة الأخيرة قد تكون عودة… ثم نسيان بعد استغفارٍ صادق،
ثم هدوء…. بعد الشتات،

رأفةً من ملكٍ مليكٍ فوق سبع سماوات.
قد تكون وصولًا لما أهلك البال بخيالاتٍ تلمع بسحرٍ جاذبٍ براق،

تأمل أن تتحوّل إلى واقعٍ ملموس،
لكنّك تصحو على حقيقة أنها بعيدة عن المنال.

الرحمة الأخيرة…
إمّا نسيانٌ أبدي،
أو وصولٌ أبدي.

إنها قصة تشبه شعور الانتماء الصادق؛ لذائبٍ أبيض في جبالٍ ثلجيةٍ سحيقة،
لا يعرفك ولا تعرفه،

إلّا من نظرة لقاءٍ واحدة… أو اثنتين.
تشعر من خلالها بحبال القدر تجذبك إليه،
كجاذبية الأرض العميقة التي تسحبك للقاع،
فتسأل نفسك:

أهذا خيال؟ أم واقع؟

ويخالجك شعورٌ مؤكّد أن هذا لم تمرّ به من قبل،
وأن ما يحدث ليس شيئاً إعتيادياً على الإطلاق. ولكن…
ومع إحساسك بالاستحالة،
تأمل أن تكون الرحمة الأخيرة قدرًا من الرحمن…

فإمّا نسيانٌ أبدي،
أو وصولٌ أبدي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى