
نختلف في إتجاه الصوب
وغزارة الصيب
وألوان المطر
ونقاء التراب
وخصوبة الصلصال
رائحتك تهدرج
ماء البئر القحط
وتأرج بين كفيّ
حصيد الزنبق
لم أسقط عنوة
عن شعور
في خوابي التفعيلة
بل نهضت بكلي
تحت عرائش الحبق
طرفت حولي المرقع
و تسللت
عباءة العطر
نهدت وشائج العوسج
حول
مساكب الهتن
دلفت أروقة الروْح
عصب خيالك
حتى نقي العظام
لم تحصني الفتنة فحسب
بل أرقت
مضاجع الفؤاد