
يشير الدكتور أندريه راتوشين، كبير الباحثين في معهد المشكلات الطبية الحيوية، إلى أن الظروف على المريخ تتطلب تكيف الجسم البشري، ما يستلزم إجراء تعديلات جينية.
ووفقا له، ينبغي تقييم فكرة إنشاء نوع جديد من البشر على المريخ من الناحية الأخلاقية.
ويشير راتوشين إلى أن طول اليوم على المريخ يشبه نظيره على الأرض، وأن درجات حرارة الهواء في بعض مناطق الكوكب قد تكون مشابهة لتلك التي يتعرض لها البشر على الأرض، كما قد يحتوي المريخ على احتياطيات من الماء. إلا أن الكوكب الأحمر يتميز بغلاف جوي رقيق، ومستوى إشعاع مرتفع بسبب افتقاره إلى مجال مغناطيسي، بالإضافة إلى خطر العواصف الترابية الشديدة.
وقال راتوشين في كلمته خلال الدورة السادسة للمدرسة الدولية الشتوية للفضاء في جامعة موسكو:
“عموما، لاستعمار المريخ، علينا أن نخلق ونطوّر نوعا جديدا تماما من البشر. وربما لن يكونوا بشرا بالمعنى الحرفي، لأنه سيتعين إجراء تغييرات كثيرة لتكييفهم مع الظروف الجديدة، نظرا لاختلاف الظروف على المريخ تماما عن الأرض”.
ويضيف أن هذه الأفكار بحاجة إلى فهم فلسفي وتوضيح مدى جدواها، والإجابة على عدد من الأسئلة الأخلاقية.
وقال:”البشرية لا تملك إجابة واضحة حتى الآن. هل يحق لنا فعل ذلك؟ وهل هو ضروري؟”.
المصدر: تاس