
هَلْ رَأَيتُمْ مَا أَرَى مِنْ عَجَبٍ
خُيَلَاءُ الطَيشِ تَزْدَانُ عُقُولَا
كُلَّمَــــا أُوفَرَ تَلّقَاهُ بها
مُقْبِلَاً في خُفّهِ المَرْكُوزِ طُولَا
أَيّهَا الآسِرُ قلبي إنّنِي
دَمْعَةُ الحُزنِ بياناً ودليلا
هل رأيتم دون هذا حِطّةً
ورضيتم رعشة الضيم بديلا
ولهذا ما لهذا أسفٌ
إنّما الرفق بمن جاء خليلا
ما قرأْنا سُوَرَاً في وجهها
التائه الحيران عمّا يستقيلا
إنّما الآيات رَسْمٌ خَدّهَا
سُوَرٌ زيّنَهَا الشَأْوُ نخيلا
مارس الغدر وأبدى نصحهُ
عَلّهُ ما عَلّ غدّاراً رذيلا