
في ليلٍ يشبهُ غيابك
نِمتُ جائعةً إليك
فاتّكأتُ على ذكراك
مزّقتُ الليلَ
كأنّه رغيفٌ يابس
وغَمَستُهُ بدمعة
ثم ابتلعتُه
كي لا أموتَ شوقًا
لم يبقَ في البيت
إلّا صدى اسمك
فأشعلتُه شمعةً
وتعشّيتُ على ضوئها
أنا منذُ رحيلِك
آكلُ قلبي
لقمةً
لقمة !