
مصر -احلام عبدالمنعم
عمر العطاس، أبو سراج، اسمٌ على علم، ورجلٌ لا يُذكر إلا ويُذكر معه الاحترام والأخلاق والتواضع. حبيب الكل، وقريب من القلوب بطبعه، يحب الجميع والجميع يحبه، لأن المحبة الصادقة تُولد من حسن الخلق وطيب المعشر.
يمتاز أبو سراج برزانته وحكمته، يحسب الكلمة قبل أن تخرج، ويعرف متى يتكلم ومتى يصمت، فلا يجرح ولا يُسيء، بل يكسب القلوب بأسلوبه الهادئ وتعاملِه الراقي. تواضعه رغم مكانته زاده قدرًا في أعين الناس، فصار مثالًا يُحتذى به.
له محبون في جميع أنحاء المملكة، ليس بحثًا عن شهرة، بل لأن أثره الطيب يسبقه أينما ذهب. قائد الفرقة، لكنه ليس قائدًا بالأوامر، بل بالأخوة والمحبة؛ يرى أعضاء فرقته كأنهم إخوانه، يجمعهم على الاحترام والتعاون، ويقودهم بروح الخوي قبل روح القائد.
العلاقة بينه وبين أعضاء فرقته قائمة على الحب والوفاء، حبٍّ خالٍ من التكلف، وأخوةٍ صادقة تُشعر كل من حوله بالأمان والانتماء. لذلك التفوا حوله بمحبة صادقة، واحترامٍ نابع من القلب.
أبو سراج… نِعم الرجل، ونِعم القائد، ونِعم الخوي. سيرة طيبة، وأثر جميل، ومحبة زرعها فحصدها في قلوب الجميع.