
أعلن وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون مراقبة الأسلحة توماس دينانو أن الإدارة الأمريكية تريد إدراج الصين في معاهدة الحد من التسلح الجديدة مع روسيا.
وقال دينانو في جنيف: “أوضح الرئيس [دونالد ترامب] أمس مجددا أنه يريد إبرام اتفاقية جديدة. باختصار، كانت معاهدة ستارت الجديدة غير كاملة. فهي لم تشمل الأسلحة النووية التكتيكية ولم تتضمن الصين”.
واقترح ترامب، أمس الخميس، إنشاء معاهدة جديدة ومحسنة للحد من الأسلحة الاستراتيجية مع روسيا بدلا من تمديد معاهدة ستارت الجديدة.
وانتهت صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (ستارت الجديدة) أمس الخميس. وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا مستعدة لمواصلة الالتزام بقيود المعاهدة لمدة عام واحد بعد انتهاء صلاحيتها. مشيرا إلى أن خطوات الامتثال لقيود ستارت الجديدة ستكون سارية المفعول إذا بادلتها الولايات المتحدة بالمثل.
وجري التوقيع على معاهدة “ستارت–3” في الثامن من أبريل عام 2010، ودخلت حيز التنفيذ في عام 2011، لتصبح حجر الزاوية في النظام الثنائي للرقابة على الأسلحة النووية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا.
وبدورها أكدت السفارة الصينية في واشنطن الأربعاء الماضي رفض بكين الانضمام إلى عملية تخفيض الأسلحة النووية مع الولايات المتحدة وروسيا في المرحلة الحالية، واصفة سعي واشنطن لإشراكها بأنه “غير معقول”.
يعكس الموقف الصيني رفض بكين الدائم للمشاركة في مفاوضات لنزع السلاح النووي متعددة الأطراف لا تراعي التفاوت الكبير في حجم الترسانات النووية بين الدول. وتحافظ الصين تقليديا على ترسانة نووية أصغر بكثير من تلك التي تمتلكها الولايات المتحدة وروسيا، وتؤكد أن سياسة الأسلحة النووية لديها تقوم على الحد الأدنى من الردع والدفاع عن النفس.