
التّعَاسَةُ فيها وَالتّعِيسُ مُنَاكِرٌ
وَحُلْمُكَ مَاضٍ وَالضّيَاعُ يُنَاظِرُهْ
تُفِيضُ تَرَانِيمَاً وَتَعْزِفُ أَنْغُمَاً
طَوَافَاً وَتَسْلِيمَاً تَوَاتَرَ آخِرُه
وَتُخْسِرُهَا حُلْمَاً وَتَعْشَقُ مُرّهُ
دَوَامَاً لَيَزْهُوكَ اْفْتِدَاءً جَوَاهِرُهْ
وَلَوْ كَانَ طِيبُ العَيشِ مَالِئُ ثَغْرِهِ
لَشَاهَرَتِ الآفاقُ عَمّا تُشَاهِرُهْ
وَتُزْهِدُنَا وَطْرَاً بِوَتْرٍ مُشَافَهٍ
لِتَعْدُو على صَلْبِ الضّمِيرِ ضَمَائِرُهْ
أَبِينِي لنا التّهْيَامَ ما صَدَحَ الهوى
وما أَبْهَجَتْ قلباً بقلبٍ مَشَاعِرُهْ
أَنا ذَلِكَ المحمولُ في قَفَصِ الأَسَى
أُرَاقِبُ ديجُوراً يُمَتّعُ نَاظِرُهْ
َإذا خالف الناسُ الزمانَ مصانعاً
فإنّا وإيّاهمْ كمن ضَلّ شَاكِرُهْ
فَهَلْ تُعْزَفُ الأنّاتُ إلاّ لِأَنّهَا
تُقَبّلُ بالثّغْرِ الرّديفِ مَظَاهِرُهْ