
وللخسارات شيء
كما قنبلة
أيشكو الخضيب
غمار الفلا
كما رملة
في أقاحي البلاد
ويعلو النحيب
والمعتلا
وما من مجيب
وما من قريب
ولكن في الروح
جوب الملا
ونشكو الحنين
غمار الفلا
ألا يسأل المقتول
من أرسله
كأني بهذا الخريف
أحيط القلب
بشوق الملا
وما من مرغد
في الحكايا يقول
أنغوي الجبال صعود العلا